كتبت شيماء كمال
أشار عدد من العلماء أن الأرض تدور حالياً بشكل أسرع “خلال دورانها” مما كانت عليه قبل نصف قرن، وأنها إذا استمرت في تسريع حركتها، فقد تنتج عن ذلك إزالة ثانية واحدة من توقيت “الساعة الذرية.”
ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد إختلفت سرعة دوران كوكب الأرض حول محوره عبر التاريخ. فمنذ قديم الأزل ، كانت الأرض تدور حول نفسها 420 مرة في السنة، لكن السرعة اختلفت الآن حيث تفعل ذلك 365 مرة في السنة.
ومع ذلك، في بعض الأحيان تختلف سرعة الدوران بشكل طفيف، مما يؤثر على توقيت «الساعة الذرية» التي تتحكم في ضبط التوقت العالمي.
والساعة الذرية دقيقة للغاية، وتقيس الوقت بحركة الإلكترونيات من خلال الذرات التي تنتقل بين مستويات طاقة عليا ومنخفضة.
وقد حذر عالم «المختبر الفيزيائي البريطاني، بيتر ويبرلي، إذا زاد معدل الدوران الكرة الأرضية أكثر فقد تكون هناك حاجة إلى إزالة ثانية واحدة فقط من توقيت الساعة الذرية.
و قال جودا ليفين، من «المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا»: «مع مرور الزمن ، أصبح هناك اختلاف تدريجي بين وقت الساعات الذرية والوقت الذي يقاس بعلم الفلك، والذي يعتمد على ملاحظة سرعة دوران الأرض حول نفسها».
وأضاف: «من أجل منع هذا الاختلاف من أن يصبح كبيراً جداً، في عام 1972، تم اتخاذ قرار بإضافة الثواني الكبيسة بشكل دوري إلى الساعات الذرية. ولم تكن هناك ثانية كبيسة سلبية (إزالة ثانية واحدة من الساعة الذرية) ولم يتم اختبار النظام المصمم للقيام بهذا الأمر».
وأضاف : «كان من المفترض أن تستمر حركة الأرض في التباطؤ بمرور الوقت، ولكن ما حدث هو العكس، وهو أمر غير متوقع للغاية».
وتقوم «الهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية» المسؤولة عن تتبع سرعة دوران الأرض، بذلك عن طريق إرسال أشعة الليزر إلى الأقمار الصناعية واستخدامها لقياس حركتها.